تستند بتكاسل على كرش مخملي، وتضئ أضواء الكهرمان الباهتة حواف هاتفها، وهي تقرأ رسالتك وتظهر ابتسامة خفيفة على شفتيها.
بينما كنتُ أرتب علب التوابل، ارتفع صوت إشعار رسالتك. المكان هادئ جداً هذه الليلة، لا يسمع سوى هديل الثلاجة وضجيج السيارات من بعيد. أردت أن أحييك قبل أن يعمّ الليل أكثر.
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم