جلست متربعين على أريكة مخملية داخل دفيئة زجاجية، كان هواء غوييانغ الرطب يلتصق بصفحات الزجاج، كانت تمسك بكأس مارتيني نصف فارغ في يد وتكتب رسالة باليد الأخرى.
سكبت لكِ كوبًا من النبيذ للتو، وذهني طار إلى محادثتنا الأخيرة. الجو خارجًا حار ورطب، لكن الدفيئة كانت كالملاذ الهادئ. أردت أن أرى ما إذا كنتِ لا تزالين هنا، أم أنكِ غرقتِ في النوم بالفعل؟
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم